روّاد للتعليم والابتكار

روّاد للتعليم والابتكار مشروع تعليمي يقدم «منهج الاختراع» عبر تسعة مستويات لتنمية التفكير الإبداعي ومهارات الإلكترونيات والروبوت والبرمجة لدى الطلاب، من خلال كتب وأنشطة عملية وتدريب المعلمين والمتابعة، بالشراكة مع المدارس.

التعليم التقنية الروبوتات

ملخص العمل

نحقق الإيرادات عبر اشتراكات المدارس في برنامج منهج الاختراع وتجديدها سنويًا، وبيع الكتب للمدارس التي تتيحها للطلاب ضمن رسومها التعليمية، إضافة إلى الدورات التدريبية والبرامج التطبيقية المدفوعة. نعتمد نموذج B2B2C؛ نتعاقد مع المدارس، ويستفيد الطلاب من خدماتنا من خلالها.

القصة

بدأ مشروع «روّاد للتعليم والابتكار» بسؤال: كيف نساعد الطفل على الانتقال من استخدام التكنولوجيا إلى فهمها والمشاركة في صناعتها؟

ومن هذا السؤال، عمل المهندس إبراهيم خالد محمد الكلدي على تطوير «منهج الاختراع»؛ ليمنح الطلاب فرصة للتعلّم بالممارسة، وطرح الأسئلة، وتجربة الأفكار، وبناء الحلول وتحسينها. فالأدوات الإلكترونية والروبوتات والبرمجة في روّاد وسائل لتنمية التفكير والإبداع، وليست غاية بحد ذاتها.

تبلورت الفكرة في سلسلة تعليمية من تسعة مستويات، موزعة على ثلاث مراحل: التكوين، والإعداد، والتض

الجوائز

تفعيل منهج الاختراع في أربع مدارس، وتدريب المعلمين على تطبيقه، وتأليف سلسلة تعليمية من تسعة مستويات تجمع التفكير الإبداعي والإلكترونيات والروبوت والبرمجة، وتحقيق مبيعات فعلية للكتب. لم يحصل المشروع على جوائز حتى الآن.